السبت، 1 أغسطس 2009

عن البطريق

السلام عليكم ,,,,,,,, اليوم استقبلت إيميل من صديقي القديم  بهاء الدين وهوا  الأن دكتور بيطري,, كل مرة يبعتلي  إيميلات على الحيوانات 
واليوم بعتلي عن البطريق وحبيت ننقل قصة زواج هذا الحيوان الحبوب نخليكم مع الموضوع:-
طريقة زواج البطريق ولو تعرفوا كم ان البطريق حيوان رومانسي وهادي 

تصوروا ان البطريق لما يبي يتزوج مايتزوج بصورة عشوائية كأغلب الحيوانات ولكن يبقى يدور ولما

بتعجبه بطريقة ,,, يمشي حسب التقاليد والاعراف الماشية عندهم ويمشي يخطبها وهي اما 

بتقبل فيه واما بترفضة .ههههههههههه

إن طائر البطريق له أسلوبه في البحث عن زوجة المستقبل ، فإن أراد التودد إلى محبوبته ، اختار حصاة تقدم بها  ،

ووضعها تحت قدميها ، فإذا التقطتها ،كان ذلك دليل قبولها له زوجاً لها ، فيتزوجان . و إذا لم يمس وتراً في فوادها ،

تركت الحصاة و لم تمسها ، و عندئذ يعود فيلتقط حصاه و ينصرف بها إلى أخرى ...!!

و مما يؤكد أن هذه العملية التي يقوم بها البطريق عن إدراك ، ما رواه " تشايمان آندروز " في أحد كتبه العلمية ،

من أنه قد حدث ذات يوم أن جاء بطريق عجوز إلى الدكتور "روبرت مورفي " أحد علماء متحف التاريخ الطبيعي في أمريكا ،

و ألقى تحت أقدامه في حديقته حصاة كبيرة ، فلما التقطها الدكتور ، صار البطريق و العالم صديقين لحميمين و لم يغادر البطريق حديقة العالم حيا.

سبحان الله . ان لله في خلقه شؤون




 

السبت، 18 يوليو 2009

قصة قد تبكيك


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة ... بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي... صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق.. عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: فلان.. أين كنتَ ؟ قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: فلان … أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع . حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم. قالوا، أولاً راجع الطبيبة ... دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس. سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس .. خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه ! كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر. في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟! حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!.. قال: نعم .. نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً .. قلت: لا ... بل أنا سأذهب بك ... دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه .. بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة ... حتى وجدتها. أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!! خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً .... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ... لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار. عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه. ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس ! فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً. توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً... تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .. قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت... أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت. استعذت بالله من الشيطان الرجيم ... أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح. تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟ قالت: لا شيء . فجأة تذكّرت سالماً فقلت ... أين سالم ؟ خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها... صرخت بها ... سالم! أين سالم ...؟ لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله... لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة. عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ...

الاثنين، 29 يونيو 2009

تلبية طلب أسيرة اللوحة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلني طلبين من أسيرة اللوحة

الأول وهو عشرة أشياء صادقة عن نفسي

سأحاول أن أسرد أهم عشرة أشياء وهي:

1- عصبي ولما أكون متعصب ألتزم الصمت لدرجة من لا يعرفني يقول أخرس

2- حنون وعاطفي وأحس بمشااعر الإنسان الذي أمامي ولا أحب التجريح

3- عندي عادة سيئة وهي التسويف ديما نأجل ولما تتراكم عليا الأشياء نقعد داير ورقة فيها الليست تبع اللواجبات وللأسف ما أكملها

4-أكره الإرتباط ( التقرويط) ما نحبش فكرة الفيس تو فيس ديما.. ما نحبش حد يربطني إلا رابط الزواج طبعا لأن عنده طعمة خاصة وأنا أنتظر ذلك بشغف شديد لأنه حياة جديدة ومليئة بالحب والحنان والدفء والأحاسيس

5- إنسان طموع وأحب أن أغير نفسي للأحسن

6- أحب البيت وأحب الوحدة ديما الوالد يقولي هذه الصفة جايبه من جدك وجدي إسمه يوسف لذلك الوالد مسميها ( الحالة اليوسيفية)

ولما نقعد في البيت لأيام متواصلة يقولي شني جاتك الحالة؟ ههههههههههههه

7-أناني نوعا ما وهذه الصفة حاولت أتخلص منها بس ما قدرت مش عارف مغروسة عندي

8- نحب نساعد الناس وديما نتطلع لمشاكلاهم سوا المادية ولا المعنوية ونساعد قدر الإمكان

9- لا أحب السياية والأخبار

10- من محب رياضة كرة القدم


الطلب الثاني هوا أن نمرر الواجب هذا لي سبعة إشخاص

وهما : إحم إحم

نسيم

مي

ميمي

سراج

همسة

هوليدي

عبد الله

حاولو تلخصو شخصيتكم في عشرة نقاط

السبت، 20 يونيو 2009

منال



.........................................................................

عشقت فيك أربعة حروف ميم ونون وألف ولام

وعشت أحلام مزيفة ما بت أراها في منام

نظراتي ترمي برماح ونظراتك ترمي بسهام

والقلب مقسوم لأربعة

فلكي أذين وصمام

والباقي تركته ليحبك ليصحى على حبك وينام

....................................................................


منال يا منال إليك القلب قد مال
ودمع العين إنحدر وسال
من الفراق الذي طال
لساني عنك قد قال
أنت وغيرك محال
فمن أجلك أخوض معارك وقتال
فإن مت فهلي عليا الرمال
وإن عشت فافتحي لقلبي المجال
أن يحبك ياخارقة الجمال
أحببتك يا منال

السبت، 13 يونيو 2009

لا مكان لا وطن

لا مكان لا وطن إلا في عالم التدوين
في الأيام الماضية وصلت لقرار وهوا التوقف عن التدوين ولاكن بعد مراجعة نفسي ورغبة الأصدقاء أن أبقى
قررت العودة... وأشكر كل من علق في البوست السابق وإن دل ذلك فإنه يدل على الإهتمام بهذه المدونة وصاحبها
فاشكركم من كل أعماق قلبي

الجمعة، 29 مايو 2009

توقف عن التدوين


عندما تتوه الكلمات من أفواهنا وعندما لا نستطيع البوح بما في داخلنا يبقى شعور بالإرهاق داخلنا وإحساس أن الكون لا يسعنا وضربات قلب عاجز عن إخراج مكنوناته فنلتزم الصمت لأن هذا هو مصيرنا ونقفل على أفواهنا بمفتاح السكون ونطلف العنان لأعماقنا فتخيم الأفكار داخل عقولنا وتتشابك مع بعضها لتكون موضوعآ مريحآ داخلنا فنشعر بالراحة ولو للحظات لأن ما خبأناه قد ظهر وكتب على ورقة صامتة تجهل الإفشاء والسعادة ختامها فلا داعي للكلام ولا الإخفاء في الأعماق بل لا بد من حمل الأوراق والكتابة بالأقلام .....

وداعا يا رفاق وسامحوني........لا أدري هل أرجع وأستمر في الكتابة أم أتوقف للأبد فلا أدري ما أقول ....إلى اللقاء أم الوداع

الاثنين، 18 مايو 2009

الجمعة، 1 مايو 2009

تهانينا


السلام عليكم

بمناسبة نجاح الأخت صاحبة مدونة


وحصولها على وسام التفوق

أهدي إليها هذه الكلمات:

وحياة قلبي وافراحه.. وهناه بمساه وصباحه

ما لقيت فرحان في الدنيا.. زي الفرحان بنجاحه

كل حلم جميل في حياتنا.. ولا غابش في يوم عن بالنا

وبنى لنا قصور وفرشها.

. زهور في حياتنا ومستقبلنا

ولقيتني في عز هنايا..

والدنيا فرح ويايا

بتهني حبايبي معايا..

ونقول الكل ارتاحو

ادا مفيش فرحان في الدنيا.. زي الفرحان بنجاحه

الناجح يرفع ايده.. هي

ونغني في عيدنا وعيده. هي

ونقول ناجحين.. ديما..

ديما على طول ديما ديما


األف ألف مليون ترليون مبروك على تفوقك يا أسيرة اللوحة

الأربعاء، 15 أبريل 2009

فاكهة المجالس


يقال عنها فاكهة المجالس ولكني أرى بأنها حنظل المجالس إنها الغيبة


إلي خلاني نحط هذا البوست هوا التالي:

عندي أصحاب ديما نتلاقى معاهم

وخاصة في أوقات الفراغ وعندنا مكان نتلاقو فيه

بس مكاننا هذا لايسلم من الزيارات مرة مرة يطب علينا واحد

وأحيانا هذا الضيف يقعد يغتاب ((يقرم)) والشئ هذا مقزز

لذلك واحد من الأصدقاء كتب هذه العبارة وع الحيط باش تقعدعلامة مرورية

وسمينا الصورة سيمافرو القرمة.إلي يحاول يقرم نقولوله درس إيمينك هات أوراقك ...ههههه

الأربعاء، 25 مارس 2009

بدون مجاملة



كثيرا ما نطرب لغناء عبد الحليم

وكذلك لكتابات الأخت نسيم

كتاباتها متوهجة ماهو بشعر

ولا نثر كلامها لا يشيخ

لأنها كتابات من قلب

ينبض بالشباب

يزداد بالقراة والأطلاع

عنفوانا ونضارة

مع كتاباتها نعيش ونموت

في خلفية زرقاء تكر وتفر

وثمة تصوير حافل بألوان الدهشة

وثمة إيقاع لايدعنا نغادر صفحتها

إن كتاباتها تهز مشاعرنا

وتلامس وجداننا

لما فيها من صدق

وعمق في المعنى

دمتي يا نسيم في عالم التدوين
وهذه عنوان صفحتها

وشكرا

كلمات لها معنى


خد الأنثى التي تحبها وما تكاد أمالك أن تتحقق

وتصبح زوجتك فإنك لاتفعل ذلك مرة أخرى


أجمل ما في الإستماع للموسيقى الهادئة أن

أحد ممن لا تميل إليهم لا يستطيع الدخول في ساحة أفكارك



رجاء ألا تحدثني في أي موضوع أثناء إستمتاعي بعد الأوراق النقدية



الكلاب فقط تهز ذيولها تعبيرا عن رغباتها في الرضا أو الرفض أو الذل أو الإستكانة...مخلوقات أخرى تفعل ذلك دون أن تمتلك ذيولا

الثلاثاء، 24 مارس 2009

في غياب المسؤلية


السلام عليكم

إلتقطت هذه الصورة في السنة الماضية بعد مرور يومين على الحادثة في أحد المناطق الريفية المجاورة لمدينة الخمس والقصة كالأتي :-

شهد هذا الوادي غرق طفل صغير كان يمشي مع اخته التوأم إلى المدرسة سقط في حفرة نتيجة الأمطار وإنجراف الوادي أكملت هذه الطفلة سيرها للمدرسة سيرا على الأقدام وأخبرت الأساتذة بما جرى وكان والدي أحد الأساتذة بتلك المدرسة تم إلقاء نظرة للوادي وإذا بالطفل يطفح على سطح الماء....مات الطفل أمام أعين أخته التوأم فكيف تواصل هذه الطفلة البريئة تعليمها......مدرسة بلا طريق......وسير بلا رفيق

حال يرثى له

وحدث يندى له الجبين

فعلى من تكون المسؤلية؟؟؟؟

السبت، 21 مارس 2009

يا ست الحبايب



الأم رمز الحنان الأم حضن الأمان الأم دفء المكان

ياما سهرت وياما تعبت وياما ربت

نتفكر السنة الماضية كنت نقرا في مادة النساء والولادة لما ندخل للقسم نسمع في أصوات معاناة من الأمهات جراء الولادة لاكن بعد الولادة نشوفوها مستانسة بطفلها ونست كل الألام ونست تعب 9 شهور ......نتفكر رجعت للبيت وبست رجلين أمي

ومهما نديرو ما نوفوش

خلاصة الموضوع أمي = حيــــاتي

وكل عام وأمهات العالم بألف خير وصحة وسلامة

الجمعة، 6 مارس 2009

وقفة شعرية


السلام عليكم كثيرا ما نسمع بجملة
لا أدري هل هي مثل شعبي أو حكمة؟
وهي الدنيا فانية وإلي عليها فاني...
أحببت أن أكتب عليها أبيات......
قليل ما أكتب بالهجة الليبية
بس عندي محاولات......

يامن الدنيا عاجبك زهواها

هيا فانية وإلي عليها فاني

حتى إن كان ضحكتلك وطال هناها

راك جيتها وترحل كما البراني

على الأخرة أخدم وما تنساها

الموت واجبة ع الكل قاصي وداني

ترمي على غفلة إلي واتاها

صحيح مريض طفل أو شيباني

تخرج الروح تروح لمولاها

وينساك هلي تقول ما ينساني

هكي الدنيا ربنا خلاها

دار امتحان تقيس كل إنساني

تذوق مرها وتذوق من حلواها

والصبر فيها طب للي يعاني

تقبلو تحياتي.....أخوكم رياض

السبت، 17 يناير 2009

كيف؟؟ وكيف؟؟


كيف أبدأ و كيف انتهي من كتابة هذا الموضوع

إستعنت بكلمة كيف في هذا الموضوع لأني ربما كنت ضحية الكيف؟
كيف لفتاة أن تحب إثنين أي شخصيين في الوقت ذاته؟

وكيف لها التخلص من أحدهم أم أنها تتحين الفرص إلى من هو جاهز وعنده قابلية لزواج فورا ,,وعندها تجد حجج ومبررات وأكاذيب ملفقة أيمكن للحب الموت وكيف تنفد فيه هذا الحكم؟

كيف تسخر مشاعرها لمصلحة ضرب عصفوريين بحجر واحد ,

كيف تزيين؟ كيف تلفق؟؟ كيف تجيد الكلمات والعبارات؟؟ تخط الأسطر بالمسجات لتترك النقال وسيلة للتعبير عما تقول وعما تريد وعندما تصل لما تريد تظهر نفسها في في دور المغلوب عليه وتدير ظهرها وترحل كما أن شئ لم يحدث...ربما ينسى الإنسان ويدوس على أشياء كامنة في نفسه ولاكن نقف عندها يوم من الأيام ونتذكرها جيدا..... السؤال المطروح هنا كيف يسهل للفتاة أو الشاب أن ييزينوا مشاعرهم وعواطفهم لتسخيريها في الخديعة وحب المصلحة الشخصية؟؟ كيف لهم أن يحبو شخصين في الوقت ذاته وما أرخص الإستغناء عن الضحية.

الجمعة، 16 يناير 2009

غزة تقطر دما











بســــــــــــــــم الـــــــلـــــــه الـــــــرحـــــــمـــن الـــــــــرحـــيـــــــــم


((ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالو إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)))

الخميس، 15 يناير 2009

لك الله يا غزة

غريب جدا أن تكتشف موت لسانك عند حاجتك للكلام وتكتشف جفاء عينيك عند حاجتك للبكاء